الشيخ المحمودي

586

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

649 - [ ما دار بينه عليه السلام وبين رجل من جنده في حرب الجمل ] وقال عليه السّلام لرجل من جيشه حينما قال له : ما قسمت بيننا بالسوية ! ! كما رواه يحيى بن الحسين الهاروني السيّد أبو طالب الحسني في أماليه « 1 » قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن زيد الحسني قال : أخبرنا الناصر للحقّ ، الحسن بن عليّ رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمد بن منصور ، عن عبيد بن أبي هارون ؛ قال : حدّثنا أبو يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي معاذ البصري [ سليمان بن أرقم ] قال : لمّا فتح عليّ بن أبي طالب عليه السّلام البصرة صلّى بالناس الظهر ثمّ التفت إليهم فقال : اسألوا . فقام إليه رجل فقال : أما واللّه ما قسمت بيننا بالسوية إذ تقسم بيننا ما حوى عسكر هم وتدع أبناءهم ونساءهم ؟ ! فقال عليّ عليه السّلام - : إن كنت كاذبا فلا أماتك اللّه حتّى تدرك غلام ثقيف ! ! ويحك إنّا لا نأخذ الصّغير بذنب الكبير وقد اجتمع أبواه على رشدة وولد [ هو ] على

--> ( 1 ) ورواه عنه صاحب تيسير المطالب في الحديث : ( 28 ) من الباب الثالث منه ص 61 ط 1 .